السيد محمد حسين الطهراني

124

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

هَؤُلاء بَعْضُهُمْ أوْلَى بِبَعْضٍ في النُّصْرَةِ وَإنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ قَرابَةٌ مِنْ أقْرِبائِهِمْ مِنَ الْكُفّار . وخلاصة المطلب : أنَّ أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ، تعني : أولي ببعضهم في النصرة ، والولاية هنا بمعني النصرة ، أي يجب على كلّ واحد

--> وأورد في كتاب « علماء معاصرين » القسم الثاني ، ص 278 و 279 ، عن المرحوم آية الله الميرزا خال الميرزا محمّد الطهرانيّ العسكريّ رضوان الله عليه ( خال والدنا ) في كتاب « مستدرك البحار » ضمن إجازة الشيخ عبد الله السماهيجيّ : اشتبه عدّة علماء من علمائنا في مؤلّف كتاب « الاحتجاج » الذي هو أحمد بن أبي طالب ، ونسبوا ذلك لأبي عليّ صاحب تفسير « مجمع البيان » . ومن جملة هؤلاء ابن أبي جمهور الأحْسَائيّ صاحب « غوالي اللئالي » ؛ وصاحب « رسالة مشايخ الشيعة » والفاضل أمين الأسترآباديّ صاحب « الفوائد المدنيّة » ، والسيّد هاشم بن سليمان البحرانيّ مؤلّف كتاب « العلماء المعاصرين » : ومنهم السيّد عبد المجيد الحائريّ معاصر صاحب كتاب « ذخيرة الدارين » - انتهى . لقد صرّح صاحب « أعيان الشيعة » في ج 9 ، ص 67 ، الطبعة القديمة ، باشتباه هؤلاء العلماء الأعلام ؛ وقال في ص 66 : في « رياض العلماء » أنَّ هذا الطَّبرسيّ المُتَرجَمُ ( يعني أبو منصور : أحمد بن عليّ بن أبي طالب ) غَيرُ صاحبِ « مَجمَع البَيان » لكنَّه مُعاصرٌ له وهُما شَيْخا ابنِ شَهْرآشوب واسْتاذاه . قالَ : وظَنّي أنَّ بَيْنهما قَرابةً وكذا بَيْنهما وبَيْن الشيخ حَسنِ بنِ عَليِّ بنِ مُحمّدِ بنِ عَليِّ بنِ الحَسنِ الطَّبرسيّ المُعاصِر للخواجةِ نَصير الدين الطُّوسيّ . * - يقول في « لغت‌نامة دهخدا » المجلّد ط ، ص 139 آخر العمود الأوّل : مؤلّف « روضات الجنّات » ( ص 18 ) : أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطَّبرسيّ من طبرستان بفتح الطاء والباء والراء وسكون السين ، كما قيّدها الحازميّ وجري عليها العامّة ، أو بفتح الأوّلين مع سكون السين . وكان هذا الرجل من أهل ساري التي هي من جملة بلاد مازندران المشهورة ، كما ينتسب إليها تلميذه المشهور : محمّد بن عليّ بن شهرآشوب السرويّ المازندرانيّ رحمه الله . . . إلى آخره . أمّا في « أعيان الشيعة » ج 9 ، ص 65 و 66 ، الطبعة الثانية فترجمته كما شاهدنا في المتن ؛ وبناء على قول الملّا عبد الله الأفنديّ صاحب « رياض العلماء » عن صاحب « تاريخ قم » الذي كان معاصراً لابن العميد ، الذي اعتبره من أهل تفرش ( إحدى نواحي قم المعروفة ) .